مكي بن حموش
222
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم مضى « 1 » الحديث كالأول أو قريب منه ، غير أن فيه : " فكان آدم جسدا من طين أربعين سنة ، ففزعت منه الملائكة وكان أشدهم فزعا إبليسو فيه : أن آدم عليه السّلام لما دخل الروح رأسه ، قال : الحمد للّه . فقالت له « 2 » الملائكةرحمك ربك يا آدم . فلما دخل الروح في عينيه نظر إلى الجنة ، فلما دخل في جوفه اشتهى الطعام فوثب قبل أن يبلغ الروح « 3 » رجليه « 4 » " . وهذه الرواية تدل على أن المخاطبين المأمورين بالسجود لآدم صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » هم الملائكة كلهم ، وهو ظاهر القرآن . وقد قيل : إن معنى قوله تعالى « 6 » : إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ أي أعلم أنه سيكون من ذرية « 7 » آدم أنبياء ورسل وصالحون وعباد وأخيار وساكنو الجنة « 8 » . قوله : وَنَحْنُ « 9 » نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ [ 29 ] . معناه « 10 » : نعظمك بالحمد والشكر .
--> ( 1 ) في ع 2 ، ق ، ع 3 : معنى . ( 2 ) سقط من ع 3 . ( 3 ) في ع 2 : الريح . ( 4 ) وهو قول ابن مسعود وابن عباس . انظر : جامع البيان 4591 - 460 وتفسير القرطبي 2801 . ( 5 ) في ح : اللّه على محمد و . ( 6 ) سقط من ع 2 ، ع 3 . ( 7 ) في ع 3 : ذريته . ( 8 ) وهو قول قتادة في جامع البيان 4791 . ( 9 ) سقط من ق . ( 10 ) في ع 3 : أي .